محمد المغربي Maroci
مؤسس الموقع
- علـم دولـتي
-
- لعبتي المفضلة
-
لقد أُِسدل السِّتار على اللِّعبة، فعلا لعبة خرافيّة تستحقّ اللّعب، لعبة ممتعة خُصوصاً أحداثها التّي تدور على كوكب المريّخ و بيئته الصّعبة، بالنِّسبة لطريقة اللّعب لا تُناقش لكن تكمن الصُّعوبة في قيّادة المركّبات على صُخور كلسيّة و طُرق وعرة، المهام بعضها سهل و بعضها صعب لذلك يجب التّركيز، كما يمكنكم لعب المهام الثّانويّة التّي من خلالها تجمعون المال لشراء الأسلحة و تطويرها و العديد من المزايا الآخرى بما فيها إِكتشاف أسلحة جديدة و مركبّات جديدة... في بعض الأحيان لا تظهر المهمّات الرّئيسيّة التّي على شكل مثلثّ أصفر و الحلّ هو إتمام المهام الثّانويّة الخاصّة بإِنقاد الرّهائن(جميع المهام الثّانوية لا تنتهيّ ما لا نهاية)، مع التقدُّم في المراحل ستزداد الأمور صُعُوبة حيث يُصبح الأعداء أقوى بكثير من السّابق و كذلك ظهور أعداء أقويّاء جدّاً من الأعداء السّابقين، لتحرير القطاع من المستوطنين الأعداء بشكل كُليّ لا بدّ من إِتمام المهام الثّانويّة الخاصّة بـ"مُساعدة الثّوار(الزُمرة الحمراء)، لِإكتشاف المزيد جرّبوا اللِّعبة و ستلاحظون مدى توفُّركم على أسلحة الدّمار الشّامل، و في المهمّة الآخيرة ستزداد صُعوبة و ذلك بِإعتراض الأعداء طريقكم و الحلّ هو الهُروب بواسطة مركبّة مُضادّة للاسلحة و أنصحُكم بالمدرّعات العسكريّة و في الآخير ستتمكّنون من صدّ هجوم الأدميرال الذّي كان سيطلق صاروخ خطير يدمرّ البشر و الكوكب لولا بطلنا مايسن، حيث سيتمكّن مايسن من صدّ الهجوم عن طريق إِطلاق صاروخ من الأرض متوجّهاً للمركبة الفضائيّة المدرّعة التّي توجد خارج كوكب المرّيخ( في الغلاف الجويّ) و بذلك تنفجر المركبة و يموت الأدميرال الحقير الذّي لا يرحم كان يرغب بالقضاء على كلُّ ما تبقىّ في كوكب المريخ و القضاء على المدنيّين، وبالتّاليّ مايسن يصبح البطل و الزّعيم و ينقذ البشر من الفناء و يعيش البشر على كوكب المرّيخ في سعادة غامرة.
* التّقييم: 10/10.
* التّقييم: 10/10.
